الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كيف ترقى رقيك الأنبياء

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٩ قراءة
٤٥١
فسلامٌ عليك تَتْرَى مِنَ اللهِ وَتَبْقَى به لَكَ البَأواءُ
٤٥٢
وسلامٌ عليك منكَ فما غَيرُك منه لكَ السلام كِفاءُ
٤٥٣
وَسَلامٌ مِنْ كلِّ ما خَلَقَ اللهُ لِتحْيا بِذِكْرِكَ الأملاءُ
٤٥٤
وَصلاةٌ كالمِسْكِ تَحْمِله مِنني شمَالٌ إليكَ أَو نكْباءُ
٤٥٥
وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ تخْضَللُ به منه تُرْبَةٌ وَعْساءُ
٤٥٦
وَثَنَاءٌ قَدَّمْتَ بينَ يَدَيْ نَجْوَايَ إذْ لم يكن لَديَّ ثَراءُ
٤٥٧
ما أَقَامَ الصلاةَ مَنْ عَبَدَ اللهِ وقامتْ بِربِّهَا الأشياءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة