الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بال عينك تبكي دمعها خضل

المتنخلالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُكَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ
٢
لا تَفتَأُ الدَهرَ مِن سَحٍّ بِأَربَعَةٍكَأَنَّ إِنسانَها بِالصابِ مُكتَحِلُ
٣
تَبكي عَلى رَجُلٍ لَم تَبلَ جِدَّتُهُخَلّى عَلَيكَ فِجاجاً بَينَها سُبُلُ
٤
فَقَد عَجِبتُ وَما بِالدَهرِ مِن عَجَبٍأَنّى قُتِلتَ وَأَنتَ الحازِمُ البَطَلُ
٥
وَيلُمِّهِ رَجُلاً تَأبى بِهِ غَبَناًإِذا تَجَرَّدَ لا خالٌ وَلا بَخَلُ
٦
السالِكُ الثُغرَةَ اليَقظانَ كالِئُهامَشيَ الهَلوكِ عَلَيها الخَيعَلُ الفُضُلُ
٧
وَالتارِكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّهُ مِن عُقارِ قَهوَةٍ ثَمِلُ
٨
مُجَدَّلاً يَتَلَقّى جِلدُهُ دَمَهُكَما يُقَطَّرُ جِذعُ النَخلَةِ القُطُلُ
٩
لَيسَ بِعَلٍّ كَبيرٍ لا شَبابَ بِهِلكِن أُثَيلَةُ صافي الوَجهِ مُقتَبَلُ
١٠
يُجيبُ بَعدَ الكَرى لَبَّيكَ داعيَهِمِجذامَةٌ لِهَواهُ قُلقُلٌ وَقِلُ
١١
حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُبِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ
١٢
فَاِذهَب فَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَزَهُمِن حَتفِهِ ظُلمَ دُعجٌ وَلا جَبَلُ
١٣
وَلا السِما كانَ إِن يَستَعلِ بَينَهُمايَطُر بِخُطَّةِ يَومٍ شَرُّهُ أَصِلُ
١٤
وَلا نَعامٌ بِجَوٍّ يَستَريدُ بِهِوَلا حِمارٌ وَلا ظَبيٌ وَلا وَعِلُ
١٥
أَوفى يَبيتُ عَلى أَقذافِ شاهِقَةٍجَلسٍ يَزِلُّ بِها الخُطّافُ وَالحَجَلُ
١٦
فَلَو قُتِلتَ وَرِجلي غَيرُ كارِهَةِ الإِدلاجِ فيها قَبيضُ الشَدِّ وَالنَسَلُ
١٧
إِذاً لَأَعمَلتُ نَفسي في غَزاتِهِمُأَو لَاِبتَعَثتُ بِهِ نَوحاً لَهُ زَجَلُ
١٨
أَقولُ لَمّا أَتاني الناعِيانِ بِهِلا يَبعَدِ الرُمحُ ذو النَصلَينِ وَالرَجُلُ
١٩
رُمحٌ لَنا كانَ لَم يُفلَل نَنوءُ بِهِتوفى بِهِ الحَربُ وَالعَزّاءُ وَالجُلَلُ
٢٠
رَبّاءُ شَمّاءُ لا يَأوى لِقُلَّتِهاإِلّا السَحابُ وَإِلّا الأَوبُ وَالسَبَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنخل

شاعر من هذيل، عُرف بقصيدة وصفها الأصمعي بأنها أجود ما قالته العرب على قافية الطاء، ومطلعها وقوفه على أجدث فنعاف عرق يتأمل علامات كتحبير النماط. وله في رثاء ابنه أثيلة شعر اختاره صاحب الأغاني. وهو ابن أخي أبي قلابة الهذلي، الشاعر الجاهلي القديم من أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـالمتنخل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة