الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا

المتنخلالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
لا يَنسَِ إاللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوايَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحوا
٢
كانوا نَعائِمَ حَفّانٍ مُنَفَّرةًمُعطَ الحُلوقِ إِذا ما أُدرِكوا طَفَحوا
٣
لا غَيَّبوا شِلوَ حَجّاجٍ وَلا شَهِدواجَمَّ القِتالِ فَلا تَسأَل بِما اِفتَضَحوا
٤
عَقّوا بِسَهمٍ فَلَم يَشعُر بِهِ أَحَدٌثُمَّ اِستَفاءوا وَقالوا حَبَّذا الوَضَحُ
٥
لكِن كَبيرُ بنُ هِندٍ يَومَ ذلِكُمفُتخُ الشَمائِلِ في أَيمانِهِم رَوَحُ
٦
تَعلو السُيوفُ بِأَيديهِم جَماجِمَهُمكَما يُفَلَّقُ مَروُ الأَمعَزِ الصَرَحُ
٧
لا يُسلِمونَ قَريحاً كانَ وَسطَهُمُيَومَ اللِقاءِ وَلا يُشوونَ مَن قَرَحوا
٨
كَأَنَّهُم بِجُنوبِ المَبرَكَينِ ضُحىًضَأنٌ تُجَزَّرُ في آباطِها الوَذَحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنخل

شاعر من هذيل، عُرف بقصيدة وصفها الأصمعي بأنها أجود ما قالته العرب على قافية الطاء، ومطلعها وقوفه على أجدث فنعاف عرق يتأمل علامات كتحبير النماط. وله في رثاء ابنه أثيلة شعر اختاره صاحب الأغاني. وهو ابن أخي أبي قلابة الهذلي، الشاعر الجاهلي القديم من أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـالمتنخل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة