الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرفت بأجدث فنعاف عرق

المتنخلالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍعَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
٢
كَوَشمِ المِعصَمِ المُغتالِ عُلَّتنَواشِرُهُ بِوَشمٍ مُستَشاطِ
٣
وَما أَنتَ الغُداةَ وَذِكرُ سَلمىوَأَضحى الرَأسُ مِنكَ إِلى اِشمِطاطِ
٤
كَأَنَّ عَلى مَفارِقِهِ نَسيلاًمِنَ الكَتّانِ يُنزَعُ بِالمِشاطِ
٥
فَإِمّا تُعرِضينَ أُمَيمَ عَنّيوَيَنزِعُكِ الوُشاةُ أولو النِباطِ
٦
فُحورٍ قَد لَهَوتُ بِهِنَّ وَحدينَواعِمَ في المُروطِ وَفي الرِياطِ
٧
لَهَوتُ بِهِنَّ إِذ مَلَقي مَليحٌوَإِذ أَنا في المَخيلَةِ وَالشَطاطِ
٨
أَبيتُ عَلى مَعارِيَ فاخِراتٍبِهِنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ العِباطِ
٩
يُقالُ لَهُنَّ مِن كَرَمٍ وَحُسنٍظِباءُ تَبالَةَ الأُدمُ العَواطي
١٠
يُمَشّى بَينَنا حانوتُ خَمرٍمِنَ الخُرسِ الصَراصِرَةَ القَطاطِ
١١
رَكودٍ في الإِناءِ لَها حُمَيّاتَلَذُّ بِأَخذِها الأَيدي السَواطي
١٢
مُشَعشَعَةٌ كَعَينِ الديكِ لَيسَتإِذا ذيقَت مِنَ الخَلِّ الخِماطِ
١٣
فَلا وَاللَهِ نادى الحَيُّ ضَيفيهُدوءاً بِالمَساءَةِ وَالعِلاطِ
١٤
سَأَبدَؤُهُم بِمَشمَعَةٍ وَأَثنيبِجُهدي مِن طَعامٍ أَو بِساطِ
١٥
إِذا ما الحَرجَفِ النَكباءُ تَرميبُيوتَ الحَيِّ بِالوَرَقِ السِقاطِ
١٦
وَأُعطى غَيرَ مَنزورٍ تِلادىإِذا اِلتَطَّت لَدى بَخَلِ لَطاطِ
١٧
وَأَحفَظُ مَنصِبي وَأَصونُ عِرضيوَبَعضُ القَومِ لَيسَ بِذي حِياطِ
١٨
وَأَكسو الحُلَّةَ الشَوكاءَ خِدنيوَبَعضُ الخَيرِ في حُزَنٍ وَراطِ
١٩
فَهذا ثَمَّ قَد عَلِموا مَكانيإِذا قالَ الرَقيبُ أَلا يَعاطَ
٢٠
وَوَجهٍ قَد طَرَقتُ أُمَيمَ صافٍأَسيلٍ غَيرِ جَهمٍ ذي حَطاطِ
٢١
وَعادِيَةٍ وَزَعتُ لَها حَفيفٌحَفيفَ مُزَبِّدِ الأَعرافِ غاطي
٢٢
تَمُدُّ لَهُ حَوالِبُ مُشعَلاتٌيُجَلِّلُهُنَّ أَقمَرُ ذو اِنعِطاطِ
٢٣
لَفَقتُهُمُ بِمِثلِهِمُ فَآبوابِهِم شَينٌ مِنَ الضَربِ الخِلاطِ
٢٤
بِضَربٍ في الجَماجِمُ ذي فُروغٍوَطَعنٍ مِثلِ تَعطيطِ الرِهاطِ
٢٥
وَماءٍ قَد وَرَدتُ أُمَيمَ طامٍعَلى أَرجائِهِ زَجَلُ الغَطاطِ
٢٦
قَليلٍ وَردُهُ إِلّا سِباعايَخِطنَ المَشيَ كَالنَبلِ المِراطِ
٢٧
فَبِتُّ أُنَهِنهُ السِرحانَ عَنّيكِلانا وارِدٌ حَرّانَ ساطي
٢٨
كَأَنَّ وَغى الخَموشِ بِجانِبَيهِوَغَى رَكبٍ أُمَيمَ ذَوي هِياطِ
٢٩
كَأَنَّ مَزاحِفَ الحَيّاتِ فيهِقُبَيلَ الصُبحِ آثارُ السِياطِ
٣٠
شَرِبتُ بِجُمِّهِ وَصَدَرتُ عَنهُوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ إِباطي
٣١
كَلَونِ المِلحِ ضَربتُهُ هَبيرٌيُتِرُّ العَظمَ سَقّاطٌ سُراطى
٣٢
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعانيوَنَفسي ساعَةَ الفَزَعِ الفِلاطِ
٣٣
وَصَفراءَ البُرايَةِ فَرعَ نَبعٍكَوَقفِ العاجِ عاتِكَةِ اللِياطِ
٣٤
شَنَقتُ بِها مَعابِلَ مُرهَفاتٍمُسالاتِ الأَغِرَّةِ كَالقِراطِ
٣٥
كَأَوبِ الدَبرِ غامِضَةٍ وَلَيسَتبِمُرهفَةِ النِصالِ وَلا سِلاطِ
٣٦
خَواظٍ في الجَفيرِ مُخَوّياتٍكُسينِ ظُهارَ أَصحَرَ كَالخِياطِ
٣٧
وَمَرقَبَةٍ نَمَيتُ إِلى ذُراهاتُزِلَّ دَوارِجَ الحَجَلِ القَواطي
٣٨
وَخَرقٍ تَحسِرُ الرُكبانُ فيهِبَعيدِ الغَولِ أَغبَرَ ذي نِياطِ
٣٩
كَأَنَّ عَلى صَحاصِحِهِ مُلاءًمُنَشَّرَةً نُزِعنَ مِنَ الخِياطِ
٤٠
أَجَزتُ بِفِتيَةٍ بيضٍ خِفافٍكَأَنَّهُمُ تَمَلُّهُمُ سَباطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنخل

شاعر من هذيل، عُرف بقصيدة وصفها الأصمعي بأنها أجود ما قالته العرب على قافية الطاء، ومطلعها وقوفه على أجدث فنعاف عرق يتأمل علامات كتحبير النماط. وله في رثاء ابنه أثيلة شعر اختاره صاحب الأغاني. وهو ابن أخي أبي قلابة الهذلي، الشاعر الجاهلي القديم من أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـالمتنخل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة