الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمرك ما إن أبو مالك

المتنخلالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمرُكَ ما إِن أَبو مالِكٍبِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواه
٢
وَلا بِأَلَدِّ لَهُ نازِعٌيُغاري أَخاهُ إِذا ما نَهاه
٣
وَلكِنَّهُ هَيِّنٌ لَيِّنٌكَعالِيَةِ الرُمحِ عَردٌ نَساه
٤
إِذا سُدتَهُ سُدتَ مِطواعَةًوَمَهما وَكَلتَ إِلَيهِ كَفاه
٥
أَلا مَن يُنادي أَبا مالِكٍأَفى أَمرِنا أَمرُهُ أَم سِواه
٦
أَبو مالِكٍ قاصِرٌ فَقرَهُعَلى نَفسِهِ وَمِشيعٌ غِناه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنخل

شاعر من هذيل، عُرف بقصيدة وصفها الأصمعي بأنها أجود ما قالته العرب على قافية الطاء، ومطلعها وقوفه على أجدث فنعاف عرق يتأمل علامات كتحبير النماط. وله في رثاء ابنه أثيلة شعر اختاره صاحب الأغاني. وهو ابن أخي أبي قلابة الهذلي، الشاعر الجاهلي القديم من أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـالمتنخل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة