الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل تعرف المنزل بالأهيل

المتنخلالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالأَهيَلِكَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ
٢
وَحشاً تُعَفّيهِ سَوافي الصَباوَالصَيفُ إِلّا دَمَنَ المَنزِلِ
٣
أَو شَنَّةٍ يَنفَحُ مِن قَعرِهاعَطٌّ بِكَفَّي عَجِلٍ مُنهِلِ
٤
تَعنو بِمَخروتٍ لَهُ ناضِحٌذو رَيِّقٍ يَغذو وَذو شَلشَلِ
٥
ذلِكَ ما دينُكَ إِذ جُنِّبَتأَحمالُها كَالبُكُرِ المُبتِلِ
٦
عيرٌ عَلَيهِنَّ كِنانِيَّةٌجارِيَةٌ كَالرَشَِ إالأَكحَلِ
٧
كَالأَيمِ ذي الطُرَّةِ أَو ناشىءِ البَردِيِّ تَحتَ الحَفَِ إالمُغيِلِ
٨
تَنكَلُّ عَن مُتِّسِقٍ ظَلمُهُفي ثَغرِهِ الإِثمِدُ لَم يُفلَلِ
٩
غُرِّ الثَنايا كَالأَقاحي إِذانَوَّرَ صُبحَ المَطَرِ المُنجَلي
١٠
هَل هاجَكَ اللَيلَ كَليلٌ عَلىأَسماءَ مِن ذي صُبُرٍ مُخيِلِ
١١
أَنشَأَ في العَيقَةِ يَرمي لَهُجوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثقَلِ
١٢
فَاِلتَطَّ بِالبُرقَةِ شُؤبوبُهُوَالرَعدُ حَتّي بُرقَةَ الأَجوَلِ
١٣
أَسدَفُ مُنشَقٌّ عُراهُ فَذو الإِدماثِ ماكانَ كَذى المَوئِلِ
١٤
حارَ وَعَقَّت مُزنَهُ الريحُ وَاِنقارَ بِهِ العَرضُ وَلَم يُشمَلِ
١٥
مُستَبدِرا يَزعَبُ قُدّامَهُيَرمي بِعُمِّ السَمُرِ الأَطوَلِ
١٦
ظاهَرَ نَجدا فَتَرامى بِهِمِنهُ تَوالي لَيلَةٍ مُطفِلِ
١٧
لِلقُمرِ مِن كُلِّ فَلاً نالَهُغَمغَمَةٌ يَقزَعنَ كَالحَنظَلِ
١٨
فَأَصبَحَ العينُ رُكوداً على الأَوشازِ أَن يَرسِخنَ في المَوحِلِ
١٩
كَالسُحُلِ البيضِ جَلا لَونَهاسَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسوَلِ
٢٠
أَروى بِجِنِّ العَهدِ سَلمى وَلايُنصِبكَ عَهدُ المَلِقِ الحُوَّلِ
٢١
دَع عَنكَ ذا الأَلسِ ذَميماً إِذاأَعرَضَ وَاِستَبدَلَ فَاِستَبدِلِ
٢٢
وَاِسلُ عَنِ الحُبِّ بِمَضلوعَةٍتابَعَها الباري وَلَم يَعجَلِ
٢٣
كَالوَقفِ لا وَقرٌ بِها هَزمُهابِالشِرعِ كَالخَشرَمِ ذي الأَزمَلِ
٢٤
مِن قَلبِ نَبعٍ وَبِمَنحوضَةٍبيضٍ وَلَينٍ ذَكَرَ مِقصَلٍ
٢٥
مُنتَخَبُ اللُبِّ لَهُ ضَربَةٌخَدباءُ كَالعَطِّ مِنَ الخِذعِلِ
٢٦
أَفلَطَها اللَيلُ بِعيرٍ فَتَسعى ثَوبُها مُجتَنِبُ المَعدِلِ
٢٧
أَبيَضُ كَالرَجعِ رَسوبٌ إِذاما ثاخَ في مُحتَفَلِ يَختَلي
٢٨
ذلِكَ بَزّى وَسَليهِم إِذاما كَفتَ الحَيشُ عَنِ الأَرجُلِ
٢٩
هَل أُلحِقُ الطَعنَةَ بِالضَربَةِ الخَدباءِ بِالمُطَّرِدِ المِقصَلِ
٣٠
مِمّا أَقَضّى وَمَحارُ الفَتىلِلضُّبعِ وَالشيبَةِ وَالمَقتَلِ
٣١
إِن يُمسِ نَشوانَ بِمَصروفَةٍمِنها بِرِىٍّ وَعَلى مِرجَلِ
٣٢
لا تَقهِ المَوتَ وَقَيّاتُهُخُطَّ لَهُ ذلِكَ في المَحبَلِ
٣٣
لَيسَ لِمَيتٍ بِوَصيلٍ وَقَدعُلِّقَ فيهِ طَرَفُ المَوصِلِ
٣٤
أَودى إِذا اِنبَتَّت قُواهُ فَلَميَركَب إِذا ساروا وَلَم يَنزِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنخل

شاعر من هذيل، عُرف بقصيدة وصفها الأصمعي بأنها أجود ما قالته العرب على قافية الطاء، ومطلعها وقوفه على أجدث فنعاف عرق يتأمل علامات كتحبير النماط. وله في رثاء ابنه أثيلة شعر اختاره صاحب الأغاني. وهو ابن أخي أبي قلابة الهذلي، الشاعر الجاهلي القديم من أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـالمتنخل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة