الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحاط بحرمتي ما كان مني

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٧ قراءة
١
أَحاطَ بحرمتي ما كان منِّيوعفوك واسعٌ بهما مُحيطُ
٢
فما لي أستقيلُ ولا مُقيلٌأضاق الرحبُ وانقبض البسيطُ
٣
بغيتُ وأنت أولى من تَغاضىلمعترفٍ وقد يبغي الخليطُ
٤
وكم من عثرة لجوادِ قومٍوما هو عندهمُ بئسَ الربيطُ
٥
وإقراري بأنْ لا عُذرَ عذرٌيلوحُ كأنه الفلقُ الشَميطُ
٦
ومن عجب ذليلٌ مستكينٌيُطالبهُ عزيزٌ مستشيطُ
٧
أدلَّ عليك إخلاصٌ ونصحٌوودٌّ لا يميل ولا يميطُ
٨
فهبْ جُرمي لتأميلي فقِدْماًوهبتَ الجُرمَ وهو دمٌ عبيط
٩
ولا تُطِل الفتورَ عن اصطناعيوأنت لكل مكرُمةٍ نشيط
١٠
وما زلتَ الذي ريَّا نثاهُكريَّا الروض يثنيهِ السَّقيط
١١
تيَقَّظَ للعُلا والمدَّعُوهالهمْ في نومهم عنها غطيطُ
١٢
فكم حُقنتْ بصفحكَ من دماءٍمحللةٍ وقد كادتْ تشيطُ
١٣
وكم نِيلت بجودك من أحاظٍيبيتُ لرحل صاحبها أطيطُ
١٤
وكيف تحيدُ عن سننِ المعاليوبيتُك بينها البيتُ الوسيط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة