١
ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندانَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ
٢
لَم أَكُن أَحسِبُ الخِلافَةَ يَزدادُ بِها ذو الصَفاءِ إِلّا صَفاءَ
٣
تَضرِبُ الناسَ بِالمُهَنَّدَةِ البيضِ عَلى غَدرِهِم وَتَنسى الوَفاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.