الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقواعَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
٢
سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍوَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
٣
خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُرواأَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
٤
خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَناإِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
٥
وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُملَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
٦
إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِناإِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
٧
وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةًنَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
٨
عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُمفَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
٩
وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوىنُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة