١
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقواعَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
٢
سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍوَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
٣
خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُرواأَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
٤
خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَناإِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
٥
وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُملَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
٦
إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِناإِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
٧
وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةًنَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
٨
عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُمفَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
٩
وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوىنُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.