الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لسلمى بشرقي القنان منازل

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُوَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ
٢
عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُوَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
٣
تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَهاسِنونَ فَمِنها مُستَبينٌ وَماثِلُ
٤
كَأَنَّ عَلَيها نُقبَةً حِميَرِيَّةًيُقَطِّعُها بَينَ الجُفونِ الصَياقِلُ
٥
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍكَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
٦
نَشَزنَ مِنَ الدَهناءِ يَقطَعنَ وَسطَهاشَقائِقَ رَملٍ بَينَهُنَّ خَمائِلُ
٧
فَلَمّا بَدَت ساقُ الجِواءِ وَصارَةٌوَفَرشٌ وَحَمّاواتُهُنَّ القَوابِلُ
٨
طَرِبتَ وَقالَ القَلبُ هَل دونَ أَهلِهالِمَن جاوَرَت إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
٩
تُهَوِّنُ بُعدَ الأَرضِ عَنّي فَريدَةٌكِنازُ البَضيعِ سَهوَةُ المَشيِ بازِلُ
١٠
كَأَنَّ بِضاحي جِلدِها وَمَقَذِّهانَضيحَ كُحَيلٍ أَعقَدَتهُ المَراجِلُ
١١
وَإِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءٍ وَمِدحَةٍإِلى ماجِدٍ تُبغى لَدَيهِ الفَواضِلُ
١٢
مِنَ الأَكرَمينَ مَنصِباً وَضَريبَةًإِذا ما شَتا تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
١٣
فَما مُخدِرٌ وَردٌ عَلَيهِ مَهابَةٌيَصيدُ الرِجالَ كُلَّ يَومٍ يُنازِلُ
١٤
بِأَوشَكَ مِنهُ أَن يُساوِرَ قِرنَهُإِذا شالَ عَن خَفضِ العَوالي الأَسافِلُ
١٥
فَيَبدَءُهُ بِضَربَةٍ أَو يَشُكُّهُبِنافِذَةٍ تَصفَرُّ مِنهُ الأَنامِلُ
١٦
أَبى لِاِبنِ سَلمى خَلَّتانِ اِصطَفاهُماقِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُ
١٧
وَغَزوٌ فَما يَنفَكُّ في الأَرضِ طاوِياًتَقَلقَلُ أَفراسٌ بِهِ وَرَواحِلُ
١٨
إِذا نَهَبوا نَهباً يَكونُ عَطائَهُصَفايا المَخاضِ وَالعِشارُ المَطافِلُ
١٩
تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُ
٢٠
أُحابي بِهِ مَيتاً بِنَخلٍ وَأَبتَغيإِخاءَكَ بِالقَولِ الَّذي أَنا قائِلُ
٢١
أُحابي بِهِ مَن لَو سُئِلتُ مَكانَهُيَميني وَلَو عَزَّت عَلَيَّ أَنامِلُ
٢٢
لَعِشنا ذَوي أَيدٍ ثَلاثٍ وَإِنَّما الحَياةُ قَليلٌ وَالصَفاءُ التَباذُلُ
٢٣
وَلَيسَ لِمَن لَم يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌوَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ
٢٤
إِذا أَنتَ لَم تُقصِر عَنِ الجَهلِ وَالخَناأَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة