الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةًوَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
٢
وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَتسَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ
٣
فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُبِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
٤
وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُفَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
٥
لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍكَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ
٦
يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة