١
وَرَكبٍ قَدِ اِستَرخَت طُلاهُم مِنَ السُرىمُقيمٍ بِلَحيَيهِ النِخاعُ وَأَميَلُ
٢
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العيسُ مَتنَهُكَما تَعرِفُ الأَضيافُ آلَ المُهَمَّلِ
٣
أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَلوصَ الَّتي سَرَتبِرَحلي إِلى خَصيَي عِدانِ المُهَمَّلِ
٤
بَني أُمُّ عَيلانٍ كَأَنَّ لِحاهُمُمَخالي شَعيرٍ عُلِّقَت فَوقَ أَبغُلِ
٥
تَجَمَّعتُمُ لي في فَصيلٍ كَأَنَّماتَجَمَّعتُمُ لي في أَغَرَّ مُحَجَّلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.