الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقائلة لي ما فعلت إذا التقت

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقائِلَةٍ لي ما فَعَلتَ إِذا اِلتَقَتوَراءَكَ أَبوابُ المَنايا القَواتِلِ
٢
فَقُلتُ لَها ما بِاِحتِيالٍ وَلا يَدٍخَرَجتُ مِنَ الغُمّى وَلا بِالجَعائِلِ
٣
وَلَكِنَّ رَبّي رَبُّ يونُسَ إِذ دَعامِنَ الحوتِ في مَوجٍ مِنَ البَحرِ سائِلِ
٤
دَعا رَبَّهُ وَاللَهُ أَرحَمُ مَن دَعاوَأَدناهُ مِن داعٍ دَعا مُتَضائِلِ
٥
وَما بَيَّنَ الأَيّامَ إِلّا اِبنُ لَيلَةٍرُكوباً لَها وَالدَهرُ جَمُّ التَلاتِلِ
٦
لَهُ لَيلَةُ البَيضاءِ إِذ أَنا خائِفٌلِذَنبي وَإِذ قَلبي كَثيرُ البَلابِلِ
٧
فَما حَيَّةٌ يُرقى أَشَدَّ شَكيمَةًوَلا مِثلَ هَذا مِن شَفيعٍ مُناضِلِ
٨
يَجِدُّ إِذا الحَجّاجُ لانَ وَإِن يَخَفلَهُ غَضَباً يَضرِب بِرِفقِ المُحاوِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة