١
أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَتمَواعيدُهُ عادَت ضَلالاً وَباطِلا
٢
وَلَو كانَ مُرِّيّاً لَأَصبَحَ قَولُهُوَفِيّاً عَلى ما كانَ شَدَّ الحَبائِلا
٣
وَسَوفَ يَرى مَرَّ القَوافي إِذا غَدَتعَلَيهِ بِأَمثالٍ تَشينُ المَقاوِلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.