الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نعائي ابن ليلى للسماح وللندى

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدىوَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ
٢
يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُممِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ
٣
سَرَوا يَركَبونَ اللَيلَ حَتّى تَفَرَّجَتدُجاهُ لَهُم عَن واضِحٍ غَيرِ خامِلِ
٤
يُجاوِزُ ساري اللَيلِ مَن كانَ دونَهُإِلَيهِ وَلا يُمضيهِ لَيلٌ بِنازِلِ
٥
وَقَد خَمَدَت نارُ النَدى بَعدَ غالِبٍوَقَصَّرَ عَن مَعروفِهِ كُلُّ فاعِلِ
٦
أَلا أَيُّها الرُكبانُ إِنَّ قِراكُمُمُقيمٌ بِشَرقِيِّ المَقَرِّ المُقاتِلِ
٧
بِهِ فَاِنزِلوا فَاِبكوا عَلَيهِ فَإِنَّكُموَمِقراهُ كَالناعي أَباهُ المُزايِلِ
٨
فَإِنّا سَنَبكي غالِباً إِن بَكَيتُمُلِحاجَتِكُم لِلمُعضِلاتِ الأَثاقِلِ
٩
عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبادَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ
١٠
وَما نَحنُ نَبكي غالِباً لَيسَ غَيرُناوَلَكِن سَيَبكي غالِباً كُلُّ عايِلِ
١١
لِيَبكِ اِبنَ لَيلى غاطِشٌ سارَ شُقَّةًوَحَبلانِ حَبلا مُستَجيرٍ وَسائِلِ
١٢
فَلَيتَ المَنايا كُنَّ مَوَّتنَ قَبلَهُوَعاشَ اِبنُ لَيلى لِلنَدى وَالأَرامِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة