١
وَلائِمَتي يَوماً عَلى ما أَتَت بِهِصُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ القَوارِعُ
٢
فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ وَأَقصِريفَأَومُ الفَتى سَيفٌ بِوَصلَيهِ قاطِعُ
٣
تَلومُ عَلى أَن صَبَّحَ الذِئبُ ضَأنَهافَأَلوى بِحُبشٍ وَهوَ في الرَعيِ راتِعُ
٤
وَقَد مَرَّ حَولٌ بَعدَ حَولٍ وَأَشهُرٌعَلَيهِ بِبُؤسٍ وَهوَ ظَمآنُ جائِعُ
٥
فَلَمّا رَأى الإِقدامَ حَزماً وَأَنَّهُأَخو المَوتِ مَن سُدَّت عَلَيهِ المَطالِعُ
٦
أَغارَ عَلى خَوفٍ وَصادَفَ غِرَّةًفَلاقى الَّتي كانَت عَلَيها المَطامِعُ
٧
وَما كُنتُ مِضياعاً وَلَكِنَّ هِمَّتيسِوى الرَعيِ مَفطوماً وَإِذ أَنا يافِعُ
٨
أَبيتُ أَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍإِذا وَطُؤَت بِالمُكثِرينَ المَضاجِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.