١
وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُإِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ
٢
مَدَحتُ جَواداً بَينَ سَيّارَ بَيتُهُوَبَينَ حُصَينٍ بِالرَوابي الفَوارِعِ
٣
أَنَصرَ بنَ سَيّارٍ بِكَفَّيكَ ضُمِّنَتمَعَ الجودِ ضَربَ الهامِ عِندَ الوَقائِعِ
٤
خَطيبُ مُلوكٍ لا تَزالُ جِيادُهُبِثَغرِ بَزانٍ في ظِلالِ اللَوامِعِ
٥
إِذا سَدَفُ الصُبحِ اِنجَلى عَن جَبينِهِوَلَمحُ قَطائِيٍّ عَلى السَرجِ واقِعِ
٦
غَدا فارِسَ الفُرسانِ تَحتَ لِوائِهِطِوالَ الهَوادي مُقرَباتَ النَزائِعِ
٧
جَمَعتَ العُلى وَالجودَ وَالحِلمَ تَقتَديبِقَتلِ أَبيكَ الجوعَ عَن كُلِّ جائِعِ
٨
وَأَنتَ الجَوادُ اِبنَ الجَوادِ وَسَيِّدٌلِسادَةِ صِدقٍ وَالكُهولِ الأَصالِعِ
٩
وَأَنتَ اِمرُؤٌ إِن تُسأَلِ الخَيرَ تُعطِهِجَزيلاً وَإِن تَشفَع تَكُن خَيرَ شافِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.