١
وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِتَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
٢
لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُموَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا
٣
جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍجُموعاً إِلى القَتلى مَعافاً وَمَشبَعا
٤
وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُهاصَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا
٥
بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَتمَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا
٦
وَقَد كُنتَ ضَرّاباً بِها يا اِبنَ يوسُفٍجَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا
٧
جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِمإِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.