الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا سلت الله ابن سلتى كما نعى

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا سَلَتَ اللَهُ اِبنَ سَلتى كَما نَعىرَبيعاً تَجَلّى غَيمُهُ حينَ أَقلَعا
٢
فَلا رُزءَ إِلّا الدينَ أَعظَمُ مِنهُماغَداةَ دَعا ناعيهِما ثُمَّ أَسمَعا
٣
عَلانِيَةً أَنَّ السِماكَينِ فارَقامَكانَيهِما وَالصُمَّ أَصبَحنَ خُشَّعا
٤
عَلى خَيرِ مَنعِيَّينِ إِلّا خَليفَةًوَأَولاهُ بِالمَجدِ الَّذي كانَ أَرفَعا
٥
سَمِيَّي رَسولِ اللَهِ سَمّاهُما بِهِأَبٌ لَم يَكُن عِندَ المُصيباتِ أَخضَعا
٦
أَبٌ كانَ لِلحَجّاجِ لَم يُرَ مِثلُهُأَباً كانَ أَبنى لِلمَعالي وَأَنفَعا
٧
وَقائِلَةٍ لَيتَ القِيامَةَ أُرسِلَتعَلَينا وَلَم يُجروا البَريدَ المُقَزَّعا
٨
إِلَينا بِمَختومٍ عَلَينا مُؤَجَّلاًلِيُبلِغَناها عاشَ في الناسِ أَجدَعا
٩
نَعى فَتَيَينا لِلطِعانِ وَلِلقِرىوَعَدلَينِ كانا لِلحُكومَةِ مَقنَعا
١٠
خِيارَينِ كانا يَمنَعانِ ذِمارَناوَمَعقِلَ مَن يَبكي إِذا الرَوعُ أَفزَعا
١١
فَعَينَيَّ ما المَوتى سَواءً بُكاهُمُفَبِالدَمِّ إِن أَنزَفتُما الماءَ فَاِدمَعا
١٢
وَما لَكُما لا تَبكِيانِ وَقَد بَكىمِنَ الحَزَنِ الهَضبُ الَّذي قَد تَقَلَّعا
١٣
مَآتِمُ لِاِبنَي يوسُفٍ تَلتَقي لَهانَوائِحُ تَنعى وارِيَ الزَندِ أَروَعا
١٤
نَعَت خَيرَ شُبّانِ الرِجالِ وَخَيرَهُمبِهِ الشَيبُ مِن أَكنافِهِ قَد تَلَفَّعا
١٥
أَخاً كانَ أَجزى أَيسَرَ الأَرضِ كُلِّهاوَأَجزى اِبنُهُ أَمرَ العِراقَينِ أَجمَعا
١٦
وَقَد راعَ لِلحَجّاجِ راعيهِما مَعاًصَبوراً عَلى المَيتِ الكَريمِ مُفَجَّعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة