الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محمد بن زريق ما نرى أحدا

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَداإِذا فَقَدناكَ يُعطي قَبلَ أَن يَعِدا
٢
وَقَد قَصَدتُكَ وَالتَرحالُ مُقتَرِبٌوَالدارُ شاسِعَةٌ وَالزادُ قَد نَفِدا
٣
فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَهاإِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة