الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

القلب أعلم يا عذول بدائه

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
١١ قراءة
١
القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِوَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ
٢
فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوىقَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ
٣
أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةًإِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ
٤
عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِمدَع ما بَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ
٥
ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِوَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِ
٦
إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسىأَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِ
٧
مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِوَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِ
٨
وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرىمَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ
٩
لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِحَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ
١٠
إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِمِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ
١١
وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُلِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ
١٢
لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُمِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِ
١٣
وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِ
١٤
يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍوَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ
١٥
إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةًلَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِ
١٦
فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِمُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِ
١٧
مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّهافي أَصلِهِ وَفِرِندِهِ وَوَفائِهِ
١٨
طُبِعَ الحَديدُ فَكانَ مِن أَجناسِهِوَعَلِيٌّ المَطبوعُ مِن آبائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة