الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَزَغَت في بروجها الأَضواءُوَسَرت في ظِلالها البُشْراءُ
٢
وَإنَما نورُها إِلى كُلِّ صُقعٍوَطَوَت ذيلَ سَجفِها الظَلماءُ
٣
وَرَدَت نَحوَها الخَلائِقُ شَوقاًكَسقيمٍ لَهُ اِستَقام الدِواءُ
٤
وَأَتت بَينَ مُخطئٍ وَمُصيبٍوَأَحالَ المُصيبَ مِنها الخَطاءُ
٥
بِسِنانٍ تَلوحُ فيهِ المَناياوحُسامٍ يَدِبُّ فيهِ البَلاءُ
٦
عَمِيَت والمسيحُ لَما أَتاهاقَد شَفاها وَكان مِنهُ الدَواءُ
٧
قَد أَتى قبلَهُ النبيّون طُرّاًولكلٍّ إِشارةٌ وَنَباءُ
٨
ما مضَت فَترةٌ مِنَ الرُسلِ إلّابشَّرت قومَها بِهِ الأَنبياءُ
٩
يا يهوذا يَدوم مُلكُك لكنبِمجيءِ المسيح يأتي الفَناءُ
١٠
ويقول الكليمُ يَظهَرُ بَعديذو كتابٍ وشَرعُهُ النَعماءُ
١١
ظهَرَ اللَهُ وَهوَ إِبنُ بَتولٍبنت حَوّا وَجَدُّهُ يساءُ
١٢
أنهَج الحقَّ ظاهراً وَمُضيئاًوجَليّاً يَزينُهُ الإِستِواءُ
١٣
وأَشَعيا يَقولُ قَولَ صَدوقٍوصَريحٍ يَبُثُّهُ الإيماءُ
١٤
إنَّ بَكراً تكونُ عَذرا وحُبلىبوَليدٍ يكون فيهِ النجاءُ
١٥
عَمنُوِيلٌ هُوَ اِسمُهُ وكُناهُرُبَّ إِسمٍ دَليلُهُ المَعناءُ
١٦
نَشَرَ السيدُ المسيحُ عليناما طَواهُ النَباءُ والأَنبياءُ
١٧
وَبهِ تَمَّتِ الرُموزُ وحقَّتما رَوتهُ العُقولُ والآراءُ
١٨
بَشَّرَ الكونُ بعضُهُ البَعضَ أَن قدوَفَدَ اللَهُ وَاِستقامَ الهناءُ
١٩
أَصبَحَت جَمرةُ المجوس رَماداًوَعَلاها الهُمودُ والإِطفاءُ
٢٠
وعرا الأوثانَ ريحٌ سَحوقٌسَحقتهُم فَهُم لذاكَ هَباءُ
٢١
فغزاها البَوارُ مِنهُ صَباحاًوَسقاها الدَمارَ ذاك المساءُ
٢٢
آلَ شَوقي لآلِ بَيتِ يَهوذارُبَّ شَوقٍ تُبيدُهُ الدَعواءُ
٢٣
وَعَرَفْنِي حبيبُ قلبيَ لمّاوَسَمَتني بدَمعِها الخَنساءُ
٢٤
فغَرامي بحُبِّهِم كَفُؤاديوفؤادي تُذيبُهُ البَلواءُ
٢٥
يا إلهي أَتيتُ بابَكَ طَوعاًواطمأَنَّت بِرِفدك الحَوباءُ
٢٦
فملأتَ الزَمان أَمناً وَفَوزاًيا مَسيحاً لم تَرْقَهُ المُسحاءُ
٢٧
فخرَ الدهرُ فيك واهتزَّ تيهاًوعلاهُ البهاءُ والإزدهاءُ
٢٨
سَمَتِ الأَرضُ مذ وطِئتَ ثَراهاوسما قبلَها العُلا والسماءُ
٢٩
وحملنا إليك أعباءَ إثمٍولكلٍ لشوقهِ أعباءُ
٣٠
وذَرينا الدموعَ من مأْقِ جفنٍرُبَّ داءٍ يكون فيه الدَواءُ
٣١
ورِكاب الغرامِ في كلِّ خَبتٍووِهادٍ تُضِلُّها الأعداءُ
٣٢
فاهدِها للسِراطِ يا خيرَ هادٍوأَرِحها يا مَن بهِ الإِهتداءُ
٣٣
مريمُ البِكرُ ذاتُ كلِّ سناءٍتخدِمُ الأرضُ نَعلَها والسماءُ
٣٤
لُجُّ بَحرٍ قَرارُهُ مُستمِدٌّسِرَّ ربٍّ تَهابهُ الحُكماءُ
٣٥
فعليها السلامُ ما لاحَ بَرقٌتَحتَ ليلٍ وِشاحُهُ الظَلماءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة