الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُ

جرمانوس فرحاتالعصر العثماني · ٣٧٦ قصيدة
٩ قراءة
١
توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُبلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُ
٢
إن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدمواولذَّةً آدمٌ زلت به القدمُ
٣
فالشرُّ إبنُهُما فاحذر لأنهماأصلُ الشرور وهاتانِ لها عَلَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة