الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَىولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا
٢
نعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماًنعَى إليّ الرَّبيعَ مُرتَجعا
٣
نعَى إليّ الوزيرَ في مَلأفما عدا النّاظرانِ أنْ دَمَعا
٤
ولا جُفونُ الرّجاءِ أن قَرِحَتْولا فُؤادُ العُلا أنِ انصَدعا
٥
للهِ عَينٌ رأتْ بمَصرَعِهكيف غمامُ المكارمِ انقَشعا
٦
والبيضُ تَجلو بُروقُها لُمَعاًوالضّربُ يَمْري دِماءه دُفَعا
٧
عَدِمْتُ قلبي إذا تذكّرَهإن لم يكُنْ مثْلَ جسمه انقَطَعا
٨
ما كنتُ أخشَى في الدَّهر حادثةًإذا تَوقَّعْتُ دون ما وقَعا
٩
حَبْلُ رجاءٍ للخَلْقِ مُتَّصلٍمَدَّتْه أيدي الغُواةِ فانقَطعا
١٠
تاجٌ أرادَ الحُسّادُ أن يضَعوامنه وقد كان جَلَّ وارتفعا
١١
فعَفَّرَتْهُ العِدا وصاحبُهيَنظرُ ما بينَهم ولا دَفَعا
١٢
أما درَى أنّهم إذا وضَعواتاجَ مليكٍ فاللاّبسُ اتّضعا
١٣
أَقسمتُ لا نالَ بعدَه فَرَحاًمُلْكٌ غدا التّاجُ عنه قد وَقَعا
١٤
قَرْمٌ تَولَّى فعاد مُفتَرِقاًشَمْلُ مُلوكٍ برأْيه اجتَمعا
١٥
وكان والمُلْكَ صاحبَيْنِ معاًفهاهُما اليومَ ذاهبانِ مَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة