١
قل للرّئيسِ أبي نَصْرٍ لقد نُصِرَتْبك المَعالي برَغْمِ المَعشَر الخُذَّلِ
٢
وما دُعِيتَ ضياءَ الدّينِ عن عَبَثٍلكنْ لنورٍ على أهليه مُشْتَمِل
٣
طلَعْتَ نجماً إذا استَنَّتْ بسِيرتِهبنو الرّئاسةِ لم تَضْلِلْ عن السُّبُل
٤
كم قد تَطَلّبْتُ في الدّنيا أخا كرَممَحْضٍ فلم أَرَ إلاّ أَحمدَ بْنَ عَلي
٥
فتىً إذا جئْتَه تَبْغي فَواضِلَهأعطاك كُلَّ الأماني ثُمَّ قال سَل
٦
فَرْدٌ بلا مَثَلٍ في النّاسِ وهْو لهمفي كُلِّ معنىً حَميدٍ غايةُ المَثَل
٧
تَخالُه رَجُلاً في النّاسِ تُبْصِرُهإذا بدا لك وهْو النّاسُ في رَجُل
٨
لن تَقْدِرَ النّاسُ أن تُحصي مَحاسِنَهوإن قَنِعْتَ من التّفْصيلِ بالجُمَل
٩
كأنّه البيتُ مَبذولٌ لزائرهرُكْناهُ وهْو عزيزٌ غَيرُ مُبتذَل
١٠
لأَشكُرنَّك ما ناحَتْ مُطوَّقةٌمعَ الغُدُوِّ على أَيْكٍ أَوِ الأُصُل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.