الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لك يا وجهي التعيس هجائيفي صباحي ومغربي وعشائي
٢
أنتَ يا متحف الدمامة والقبحِ تنزّهتَ عن صفات البهاء
٣
مع سبق الإصرار صاغكَ ربيلعنةً في نواظر الأحياء
٤
حسب عيشي من سوء خلقك نحساً وبلاءً مزوّداً ببلاء
٥
إنّني كلما لقيتُ فتاةًصفعَتني بالنظرة الشزراء
٦
وهي لو تنشدُ الحقائق جنّتبغرامي وتيّمت بلقائي
٧
ورأتني روحاً معطّرة الحسنِ وقلباً مجمّعا من نقاءِ
٨
غير أنّ العيون كالناس لا تحفل إلّا ببهرج وطلاء
٩
وعيون الجهال يبهرا القشر وللب أعين الحكماء
١٠
فاعف عنّي إذا هجوتك يا وجهي فلا زلت قدوة الصرحاء
١١
إن تجهّمتَ فالحياة عبوسٌأو تهلّلت فهي نبع صفاء
١٢
وكفاني أني أعيش بوجهواحد في السراء والضرّاء
١٣
ولغيري من الأناسي أن ينشرَ في الأرض مذهب الحرباء
١٤
مذهب الواغلين في كل عرضوالمجلّين في سباق الرياء
١٥
غيه يا وجهيَ المقبّح عذرافهجائي من صنعةِ الشعراء
١٦
ليس دأبى الاطراءُ إلّا لغيريوحرامٌ على فمي إطرائي
١٧
عش لنفسي خباءها فهي عذراءُ ومجدُ العذراء ستر الخباء
١٨
لا يغرّنك ما يزيّنه الناس منالحسن فهو محضُ هباء
١٩
كم قبيحٍ شأى بأخلاقِه الغرّ جميلاً يتيهُ بالعوراءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة