الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بين همس الشفاه والأحداق

صالح الشرنوبيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ١٨٠ قصيدة
٧ قراءة
١
بين همس الشفاه والأحداقوالليالي خمريّة الأشواق
٢
واسطباحي لى الهوى واغتباقذبُلت زهرة الصبا والشباب
٣
ين صبح مسهّد الأنداءومساء معذّب الأضواء
٤
واحتراقي ووحدتي وبُكائيذبُلت زهرة الصبا والشباب
٥
يا ربيع الغرام أين غراميكيف ماتت على فمي أنغامي
٦
وتهاوَت على يدي أحلاميوذوَت زهرة الصبا والشباب
٧
صوَحت واحتى وجفّ معينيوانتهت قصّةُ الغرام الحزين
٨
يوم ضاقت بما تكنُّ جفونيمن دموع على الصبا والشباب
٩
قدرٌ للهوى كما شاء يجريوحبيبٌ في حبّه تاه فكري
١٠
بين وصلٍ صافي النعيمِ وهجرغاضَ فيه نبعُ الصبا والشباب
١١
يا حبيبي وأنت سرُّ هوانيسوف أنساك قبل أن تنساني
١٢
أيّها الخالدُ الذي أفنانيلهفَ قلبي على الصبا والشباب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة