الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشرقت في غلالة زرقاء

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِفأَغارَت شمسَ الضحى في السَماءِ
٢
وَأَضاءَت في غَيهَب الشعرِ الوَحفِ فأَزرَت بالبَدر في الظَلماءِ
٣
وَتَحَلَّت من مُنتَقى اللّؤلؤ الرّطبِ وِشاحاً أَبهى منَ الجَوزاءِ
٤
وَثنت سَمهريَّ قامتها اللَّدنَ فأَلوت بالصَعدة السَمراءِ
٥
وَتَجَلَّت تَختالُ في حِبَرات العُجبِ تيهاً وحُلَّة الكبرياءِ
٦
يا لبيضاءَ زانَت الوجنة الحمراءَ منها بالشامة الخَضراءِ
٧
أَنا من فَرقها ومن فَرعها الفاحِم في صَبوَةٍ صباحَ مَساءِ
٨
ذاتَ قَلبٍ أَقسى على الصبِّ من صخرٍ وَجِسمٍ أَرقَّ من صهباءِ
٩
بَسمت فاِنثنيتُ أثني على تِلكَ الثَنايا وأَينَ منها ثَنائي
١٠
وَعَجيبٌ والطَرفُ منهاكَيفَ أَدمَت بحدِّه أَحشائي
١١
هيَ مَعنى هِندٍ وَدَعدٍ وأَسماءَ وَما هذه سِوى أَسماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة