الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مليت بدرا تهناه وضرغاما

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
مُلِّيتَ بَدْراً تُهَنّاهُ وَضِرْغاماتَحْوِي بِهِ لِلْعِدى كَبْتاً وَإِرْغاما
٢
سَمّاهُ مَجْدُكَ بَهْراماً لأَنَّ لَهُسَعْداً يُطاوِلُ كَيْواناً وَبهْراما
٣
قَدْ عادَ مِنْ نُورِهِ الإِظْلامُ وَهْوَ ضُحىًمِنْ بِعْدِ ما غادَرَ الإِصْباحَ إِظْلاما
٤
بُشْراكَ أَنَّكَ ما تَنْفَكُّ تُلْبِسُهُ النُّعْمى وَتَلْبَسُ إِجْلالاً وَإِعْظاما
٥
يا أَكْرَمَ النّاسِ آباءً وَأَشْرَفَهُمْعِنْدَ التَّفاخُرِ أَخْوالاً وَأَعْماما
٦
أَطْلَعْتَ بِالشّامِ مِنْ بَهْرامَ بَدْرَ دُجىًأَضْحى العِراقُ عَلَيْهِ يَحْسُدُ الشّاما
٧
فَاسْعَدْ بِهِ دائِمَ النَّعْماءِ مُعْتَلِياًعَلَى الزَّمانِ وَخَيْرُ الْعَيْشِ ما داما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة