الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليس من العجائب أن مثلي

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِيوَأَنْتَ صَفِيُّهُ يَشْكُو الزَّمَانا
٢
وَما جَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إِلاَّوَجَدْتُكَ مِنْ حَوَادِثِها أَمانا
٣
وَلا ابْتَسَمَتْ ثُغُورُ النَّوْرِ إِلاَّذَكَرْتُ بِها خَلائِقَكَ الْحِسانا
٤
خُلِقْتَ أَبَرَّ هذا الْخَلْقِ كَفَّاًوَأَجْدَاهُمْ وَأَنْدَاهُمْ بَنَانا
٥
فَلَوْ أَنَّ الْعُلى كانَتْ قَناةًلَكُنْتَ أَبا الْحُسَيْنِ لَها سِنانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة