الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما الزمان فلم يزل ينحي

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٧ قراءة
١
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِيأَبَداً عَلَيَّ بِمؤْلِمِ الْجُرْحِ
٢
فَلَئِنْ نَوائِبُهُ سَمَحْنَ عَلَىما كانَ مِنُْه بِماجِدٍ سَمْحِ
٣
فَلأَثْنِيَنَّ عَلَى يَدٍ فَتَحَتْبابَ الرَّجاءِ إِلى أَبِي الْفَتْحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة