الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد عدتني فشفيت من سقمي

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٨ قراءة
١
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَميوَحَمَيْتَ إِذْ أَلْمَمْتَ مِنْ أَلَمِي
٢
وَوَسَمْتَ مَغْنايَ الْجَدِيبَ فَقَدْأَثْرى بِمَوْطئِ ذلَكَ الْقَدَمِ
٣
وَمواطِئُ الأَقْدامِ حَيْثُ خَطا الْكُرَماءُ مِثْلُ مَواقِعِ الدِّيَمِ
٤
وَعِيادَتِي فِي الْحالِ تُوجِبُهاأَبَداً عَلَيْكَ سَجِيَّةُ الْكَرَمِ
٥
إِنْ لَمْ يَعُدْ حالِي نَداكَ إِذاًفَبِمَ الشِّفاءُ لَها مِنَ الْعَدَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة