الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخلاقه أحلى من الأمن

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٧ قراءة
١
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِوَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِ
٢
إِذا وَصَفْناهُ وَلَمْ نُسْمِهِقَالَ الْوَرى ذاكَ أَبُو الْيُمْنِ
٣
ذاكَ الَّذِي لَوْ لَمْ نَبُحْ بِاسْمِهِلَمْ يَجْهَلِ الْعالَمُ مَنْ نَعْنِي
٤
رَأَيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِوَلَسْتَ بِمُقْتَضى بَذْلِ النَّوالِ
٥
غَراماً بِالْمَحامِدِ وَالْمَساعِيوَوَجْداً بِالْمَكارِمِ وَالْمَعالِي
٦
وَلَسْتَ بِعاطِلٍ مِنْ حَلْيِ حَمْدٍوَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ
٧
وَلَيسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الْجُودِ إِلاّأَسِيرَ الْجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ
٨
عَلَوْتَ عَنِ الثَّناءِ وَأَيُّ خِرْقٍسِواكَ عَنِ الثَّناءِ الْمَحْضِ عالِ
٩
وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِنْ هذِي الْعَطاياوَأَيْنَ الْحَمْدُ مِنْ هذا الْجَلالِ
١٠
سَلا الْعُذْرِيُّ عَمَّنْ باتَ يَهْوىوَلَسْتَ عَنِ النَّدى يَوْماً بِسالِ
١١
بَقِيتَ مُمَلأً غَفَلاتِ عَيْشٍنَمِيرِ الْوِرْدِ مَمْدُودِ الظِّلالِ
١٢
تُعَمَّرُ وَالْمُيَسَّرَ فِيهِ عُمْراًجَدِيداً ثَوْبُهُ وَالدَّهْرُ بالِ
١٣
تُسَرُّ بِهِ وَتُمْنَحُهُ أَمِينَ الْفِطامِ حَمِيدَ عاقِبَةِ الْفِصالِ
١٤
بِيُمْنِكَ يا أَبا الْيُمْنِ اسْتَطَلْناإِلى الْعَلْياءِ مِنْ كَرَمِ الْخِلالِ
١٥
سَعِيداً يا سَعِيدُ تَفُوزُ مِنْهُبِأَيّامٍ كَأَيّامِ الْوِصالِ
١٦
لَقَدْ شَرُفَتْ بِكَ الدُّنْيا وَطالَتْبِكَ الأَيّامُ فَخْراً وَاللَّيالِي
١٧
فَعِشْتَ بِها تُسَرْبَلُ مِنْكَ فَخْراًوَتَلْبَسُ مِنْكَ أَثْوابَ الْجَمالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة