الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا والحمام مع الصباح

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَنا وَالحَمام مَع الصَباحفَرسا رِهان في النواح
٢
حَتّى إِذا حانَ الغُروب صَحى وَقَلبي غَير صاحي
٣
هَيهات ما لِسوايَوَجد مثل وَجدي وَالتِياحي
٤
قَد حارَ في دَنفي الطَبيبوَحارَ في كَلفي اللَواحي
٥
وَأيست مِن بَرئي كَمايَئس الضَرير مِن الصَباح
٦
تَشتاق نَفسي لِلمَنيةكُلَما سالَت جِراحي
٧
ما لاحَ بَرقٌ مشئملَيلاً فَهَيج لي اِرتِياحي
٨
إِلّا وَكِدتُ أَطير مِنشَوق الدِيار مَع الرِياح
٩
لَكِنَّها الأَيّام قَدقَصَت حَوادثها جَناحي
١٠
اِشتاقَ أَحبابي وَمالي عَن مَكاني مِن براح
١١
فَأَسيغ ماء مَدامِعيوَاغص بِالماءِ القراح
١٢
قَد ضاقَ بي سجن الهموم فَهَل لِأَسري مِن سِراج
١٣
يا رَب ضقت بِغُربَتيذرعاً وَبِالكَرب المُتاح
١٤
فَاِكشف كُروب النَفس أَوفَأَذن لِروحي بِالرواح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة