الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله في مصر السعيدة منزلا

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
١٠ قراءة
١
سَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاًقَضى اللَهُ فيهِ بِاجتِماع ذَوي اللُب
٢
مَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُأَحب إِلى الظامي مِن الحَضر العَذب
٣
وَإِخوان صدق مُستَقيم وَدادهموَشَرّ الاخلاء المُقوَّم بِالعَتب
٤
نَعمنا بِهِ حيناً مِن الدَهر نَحتَسيسَلافة آداب تَجمّ عَلى الشُرب
٥
أَرق وَأَشهى مِن تَنصل مُغرَموَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب عَلى الصَب
٦
بِحَيث تَرانا لِلوجوه صَيارِفاًوَلَستَ تَرانا نَصرف الهَم لِلكسب
٧
هُوَ الدَهر قَد يَسخو بِأَسباغ نعمةوَلَكنها الأَيّام تُسرع بِالسَلب
٨
وَأَبرح ما يُبلى السُرور فراق ذيوِداد صَحيح في التَباعُد وَالقُرب
٩
سَلام مِن الرَحمَن يَصحب رَحمةعَلى كُل مَن يَرعى العُهود مِن الصَحب
١٠
أَلا لا يَلُمني بَعدَكُم عِندَ غَفلةعَشير فَما فارقتكُم وَمَعي قَلبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة