الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الزهر أكبر مصرع الصداحفبكت عليه شقائق وأقاح
٢
في الروض للأحزان أصبح مشهداما كان قبلا منه للأفراح
٣
كم أصغت الأزهار فيه للحنهفي ليلة بيضاء ذات وشاح
٤
طافت بكرمته الجميلة برهةشعراء عن وجد بهم ملحاح
٥
كانت علاقتهم به في ظلهاكعلاقة الأجساد بالأرواح
٦
أطلعت صبحا من قريضك مسفراوالصبح أعرفه من الأوضاح
٧
قد كنت أول شاعر بث الهدىللناس فيما جاء من ألواح
٨
أما يراعك فهو معزو لهما تم للآداب من إصلاح
٩
يا كوكبا قد كان يمحو نورهصدأ الدجى أحسن به من ماح
١٠
لقد انطفأت وما هنالك موجبإلا نفاد الزيت في المصباح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة