١
أَلَمَّا تَزَعْ عَنْ أُمِّ عَمْرٍو وَتَيْأَسِفَتَصْحُوَ عَمَّا قَدْ مَضَى مُنْذُأَحْرُسِ
٢
أَلَيْسَ بِنَاهِيكَ الْجَلاَلُ عنِ الصِّبَاوَمَا قَدْ لَقِيتَ مِنْ نَعِيمٍ وَأَبْؤُسِ
٣
دَلَفْتُ لَهَا مَعَ الْغَطَاطِ بِفِتْيَةٍإِلَى مَرْقَبٍ عَالٍ رَ فِيعٍ وَمَجْلِسِ
٤
كَأَنَّ حِوَاءً مِنْ يَمَانٍ مُعَصَّبٍبِمَنْكِبِهَا وَالآخِنِيِّ الْمُشَمَّسِ
٥
وَمَاءٍ بِهِ رِيشُ الْحَمَامِ كَأَنَّهُعُصَارَةُ يَنْبُوتٍ مِنَ الْغِسْلِ مُخْفِسِ
٦
وَرَدْتُ بِحُرْجُوجٍ كَأَنَّ مُنَاخَهَاإِذَا نَهِلَتْ بَعْدَ الأَذَى وَالتَّمَرُّسِ
٧
مَوَاقِعُ كُدْرٍ من قَطَا السِّيِّ أَرْبَعٍقَرَبْنَ سِمَالاً بَعْدَ وِرْدٍ مُغَلِّسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).