الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن عجبي أن النسيم ذا سرى

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
١١ قراءة
١
ومن عجبي أن النسيم إذا سرىسحيراً بعرف البان والرند والاس
٢
يعيد على سمعي حديث احبتيفيخطر أن الأحبة جلاسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة