الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقفنا بحيث العدل مد رواقه

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١١ قراءة
١
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُوَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ
٢
وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌتَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ
٣
فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُوَإِن رَدَّ عَنّي نُفرَةَ الجأشِ إِيناسُ
٤
وَذاكَ مَقامٌ لا نوفِّيهِ حَقَّهُإِذا لَم يَنُب فيهِ عَنِ القدَمِ الرَّاسُ
٥
لَئِن عَثَرَتْ رِجلي فَلَيسَ لِمقْوَليعِثارٌ وَكَم زَلَّت أَفاضِلُ أَكياسُ
٦
فَأَنتَ الَّذي أَوطأْتَنِي قِمَّةَ السُّرىفَما ليَ غَيرَ الأَنجُمِ الزُّهرُ جُلّاسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة