١
عَمِيدَ أُنَاسٍ قَدْ أَجَابُوا دُعَاءَهُإِلَى مَشْرَبٍ صَفْوٍ وَعَافُوا الْمَظَالِمَا
٢
عَمِيدَ أُنَاسٍ قَدْ أَجَابُوا دُعَاءَهُإِلَى مَشْرَبٍ صَفْوٍ وَعَافُوا مَطَاعِمَا
٣
وَأَوْفَى بَنُو سَعْدٍ وَعَفُّوا وأَطْيَبُواوَلَوْ جَشِمُوا عِنْدَ الْحِفَاظِ الْمَجَاشِمَا
٤
فَسَارَ بَنُو عَوْفٍ بِجَارِ أَخِيهِمُمَسِيرًا بَعِيدًا آبَ لِلْمَجْدِ غَانِمَا
٥
فَيَوْمَ بَنِي عَوْفٍ وَدَفْعِ حِمَاهُمُفَلاَ تَنْسَهُ إِنْ كُنْتَ بِالْخَيْرِ عَالِمَا
٦
وَيَوْمَ بَنِي عَوْفٍ وَدَفْعِ حُمَاتِهِمْفَلاَ تَنْسَهُ إِنْ كُنْتَ بِالْخَيْرِ عَالِمَا
٧
وَنَادَاهُمُ عِنْدَ الصَّبَاحِ فَجَرَّ دُوامَصَالِيتَ بِيضًا بِالأَكُفِّ صَوَارِمَا
٨
فَلَوْ شَهِدَتْهُ عُصْبَةٌ ثُعَلِيَّةٌطِوَالُ الرِّ مَاحِ يَدَّ عُونَ الأَرَاقِمَا
٩
وَلَوْ شَهِدَتْهُ عُصْبَةٌ ثُعَلِيَّةٌطِوَالُ الرِّ مَاحِ يَدَّ عُونَ الأَرَاقِمَا
١٠
وَإِخْوَانُهُمْ مِنْ آلِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍإِذَا كَانَ دَاعِي الْمَوْتِ قِرْنًا مُلاَزِمَا
١١
وَإِخْوَانُهُمْ مِنْ آلِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍإِذَا كَانَ دَاعِي الْمَوْتِ لِلْقِرْنِ لاَزِمَا
١٢
أُنَاسٌ يَرَوْنَ الْمَوْتَ عَارًا وَسُبَّةًيُهِينُونَ لِلْمَوْتِ النُّفُوسَ الْكَرَائِمَا
١٣
أُنَاسًا يَرَوْنَ الْغَدْرَ عَارًا وَسُبَّةًيُهِينُونَ لِلْمَوْتِ النُّفُوسَ الْكَرَائِمَا
١٤
لآبَ بِمُلْكٍ أَوْ لَكَانَتْ مَلاَحِمٌعِظَامٌ تُرَى فِيهَا النُّسُورُ جَوَازِمَا
١٥
لآبَتْ بِمُلْكٍ أَوْ لَكَانَتْ مَلاَحِمٌعِظَامٌ تُرَى فِيهَا النُّسُورُ جَوَازِمَا
١٦
قَبِيلاَ تَمِيمٍ مِنْ مُسِيءٍ وَمُحْسِنٍوَقَدْ فَعَلُوا يَا هِنْدُ مَا لَسْتُ كَاتِمَا
١٧
سَأَذْكُرُ حَبْلَيْهِمْ: ضَعِيفًا مَقَصِّرًاوَحَبْلاً مَتِينًا كَانَ لِلْجَارِ عَاصِمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).