١
أَحَنْظَلُ لَوْ حَامَيْتُمُ وَكَرُمْتُمُلأَثْنَيْتُ خَيْرًا صَادِقًا وَلأَرْضَانِي
٢
وَلَكِنْ أَبَى خِذْلاَنُكُمْ فَا فْتَضَحْتُمُوَخَبَّثْتُمُ مِنْ سَعْيِكُمْ كُلَّ إِحْسَانِ
٣
وَقَدْ كَانَ أَصْفَاكُمْ بِأَخْلَصِ وُدِّ هِعَلَى غَيْرِكُمْ فَكُنْتُمُ شَرَّ خُلْصَانِ
٤
وَكَمْ مَطَرَتْ كَفَّاهُ مِنْ كَفِّ نَائِلٍلَهُ فِيكُمُ فَاشٍ وَكَمْ فَكَّ مِنْ عَانِ
٥
أَحَنْظَلُ لاَ شُكْرٌ بِصَالِحِ فِعْلِهِوَلاَ عِفَّةٌ إِذْ نَصْرُكُمْ خَاذِلٌ وَانِ
٦
فَأُلْفِيتُمُ عِنْدَ الْجِوَارِ أَذِلَّةًوَعِيدَانُكُمْ فِي الْجَهْدِ أَخْوَرُ عِيدَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).