١
سَقَى دَارَ هِنْدٍ حَيْثُ شَطَّتْ بِهَا النَّوَىأَحَمُّ الذُّرَا دَانِي الرَّبَابِ ثَخِينُ
٢
لَهُ فِرَقٌ كُلْفٌ تُكَرْكِرُهُ الصَّبَاكَأَنَّ تَدَاعِي رَعْدِهِنَّ رَنِينُ
٣
إِذَا مَا رَحًا مِنْهَا تَحَيَّرَ مَاؤُهَاتَدَاعَى لَهَا جَوْنُ الظِّلاَلِ هَتُونُ
٤
تُبَارِي تَوَالِيهِ أَوَائِلَ مُزْنِهِكَمَا سِيقَ مَنْكُوبُ النُّسُورِ لَجُونُ
٥
كَأَنَّ سُيُوفَ الْهِنْدِ شِيفَتْ مُتُونُهَاإِذَا انْعَقَّ يَسْتَعْلِي لَهُ وَيَبِينُ
٦
لَعَمْرُكَ مَا هِنْدٌ وَلَوْ شَحَطَتْ بِهَانَوًى غَرْبَةٌ عَمَّا أُرِيدُ شَطُونُ
٧
بِنَاسِيَةٍ عَهْدِي وَلَوْ حَالَ دُونَهَاحُزُونٌ تُرَى مَا دُونَهُنَّ حُزُونُ
٨
وَمُغْبَرَّةِالآفَاقِ خَاشِعَةِ الصُّوَىلَهَا قُلُبٌ عُفُّ الْحِيَاضِ أُجُونُ
٩
كَأَنَّ الْعَسَالِيجَ الْمُحِيلَ بِشِيدِهَاإِلَى الطَّيِّ مِنْهَا بِالْعَشِيِّ قُرُونُ
١٠
سَأَبْعَثُهَا يَدْمَى مِنَ الْجَهْدِ خُفُّهَاوَأَنْتَ بِأَكْنَافِ الشَّطَيْطِ بَطِينُ
١١
عَلَى كَالْخَنِيفِ السَّحْقِ يَدْعُو بِهِ الصَّدَىلَهُ صَدَدٌ وَرْدُ التُّرَابِ دَفِينُ
١٢
إِذَا ضَمَّهَا لَحْيَا مَضِيقٍ بَدَتْ لَهُبِمُنْفَضِخٍ قِيِّ السُّهُوبِ مُتُونُ
١٣
مَفَاوِزُ عَادِيٍّ كَأَنَّ تُرَابَهُإِذَا حَسَرَتْ عَنْهُ الرِّيَاحُ طَحِينُ
١٤
بِهَا لِلْقَطَا الْعُرْجِ الْحَنَاجِر سُبَّدٌظُهُورٌ لَهَا مَقْصُورَةٌ وَبُطُونُ
١٥
كَأَنَّ أَفَانِي الصَّيْفِ قَدْ قَلَّصَتْ لَهَاإِلَى وِرْدِهَا حُمُّ الْمَدَامِعِ جُونُ
١٦
لَهَا مُقْنَعَاتٌ كَالْكُلَى فِي نُحُورِهَالِكُلِّ سِقَاءٍ نَائِطٌ وَوَتِينُ
١٧
إِذَا أَجْحَرَ الظِّلَّ الْوَدِيقَةُ أَرْقَلَتْبِرَحْلِيَ جِلْعَابُ النَّجَاءِ أَمُونُ
١٨
كَأَنَّ رَحَا حَيْزُومِهَا فِي مُلَمَّعٍلَهُ خَلْفَهَا لَمَّا اتْلأَبَّ سَفِينُ
١٩
مَرُوحُ السَّرَى عُبْرُ الْهَوَاجِرِ لَمْ يُسَفْبِفَيْحَانَ مِنْهَا الْقَادِمَيْنِ جَنِينُ
٢٠
طَوَى السَّيْرُ كَشْحَيْ عَيْسَجُورٍ كَأَنَّمَابِهَا أَوْلَقٌ يَعْتَادُهَا وَجُنُونُ
٢١
كَأَنَّ مُخَوَّاهَا عَلَى ثَفِنَاتِهَامُعَرَّسُ خَمْسٍ مَا لَهُنَّ قَرِينُ
٢٢
إِذَا جَالَ فِيهَا النَّسْعُ ضَجَّتْ كَأَنَّهَادَمُوكٌ لَهَا بِالْمُحْصَدَاتِ حَنِينُ
٢٣
مُقَتَّلَةٌ دَقْوَاءُ مَضْبُورَةُ الْقَرَالَهَا كَاهِلٌ يُنْبِي الْقُتُودَ زَبُونُ
٢٤
إِذَا الْعِيسُأَضْحَتْ بِالْفَلاَةِ كَأَنَّهَاوَقَدْ قَلِقَتْ أَغْرَاضُهُنَّ جُفُونُ
٢٥
سَمَتْ كَسُمُوِّ الْفَحْلِ وَجْنَاءُ رَسْلَةٌعَسُوفٌ لأَجْوَازِ الْفَلاَةِ ذَقُونُ
٢٦
وَدَاوِيَّةٍ قَفْرٍ كَأَنَّ الصَّدَى بِهَاإِذَا مَا دَعَا عِنْدَ الْمَسَاءِ حَزِينُ
٢٧
سَرَيْتُ بِهَا فِيهَا فَلَمَّا تَعَرَّضَتْسُهُوبٌ لَهَا مُغْبَرَّةٌ وَصُحُونُ
٢٨
وَضَعْتُ بِهَا رَحْلِي وَخَوَّتْ كَأَنَّهَاشَفًا مِنْ هِلَالٍ مَا يَكَادُ يَبِينُ
٢٩
وِسَادِي ذِرَاعٌ قَدْ طَوَتْهَا زِوَرَّةٌبِدَأْيَاتِ صُلْبٍ جَوْزُهُنَّ شُنُونُ
٣٠
إِلَى أَنْ بَدَا وَاللَّيْلُ يَحْدُو نُجُومَهُمِنَ الصُّبْحِ خَدٌّ وَاضِحٌ وَجَبِينُ
٣١
فَقُمْتُ إِلَى عَنْسٍ كَأَنَّ ضُلُوعَهَاصَيَاصِي وُعُولٍ ضَمَّهُن وَضِينُ
٣٢
لأَفْرُجَ هَمًّا أَوْ أُشَارِفَ سُورَةًإِذَا حَادَ مَثْلُوجُ الْفُؤَادِ غَبِينُ
٣٣
أَلَا رَثَّ حَبْلُ الْعَامِرِيَّةِ إِنَّهَامَلُولٌ وَحَبْلِي مَا حَيِيتُ مَتِينُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).