١
أَبْلِغْ سَلاَمَةَ أَنَّ الصَّبْرَ مَغْلُوبُوَإِنَّمَا ذِكْرُهَا شَوْقٌ وَتَعْذِيبُ
٢
أَذَاهِلٌ أَنْتَ عَنْ سَلْمَاكَ إِذْ شَحَطَتْأَمْ لَسْتَ نَاسِيَهَا مَا حَنَّتِ النِّيبُ
٣
فَإِنَّ سَلْمَى الَّتِي هَامَ الفُؤَادُ بِهَاتَزْدَادُ طِيبًا إِذَا مَا مَسَّهَا الطِّيبُ
٤
مَا هَاجَ شَوْقَكَ مِنْ أَطْلاَلِ مَنْزِلَةٍكَأَنَّهُنَّ عَلَى الإِقْوَاءِ تَذْهِيبُ
٥
أَبْلَتْ مَعَالِمَهَا الأَرْوَاحُ تَنْسِجُهَاوَمِنْ غُيُوثٍ تُعَفِّيهَا الأَهَاضِيبُ
٦
حَتَّى كَأَنَّ رُسُومَ الدَّ ارِ إِذْ قَدُمَتْطِرْسٌ عَلَى عَهْدِ ذِي القَرْنَيْنِ مَكْتُوبُ
٧
تَبْكِي لِذِكْرِ سُلَيْمَى اليَوْمَ إِذْ شَحَطَتْوَأَنْتَ إِنْ جَمَعَتْهَا الدَّ ارُ مَحْجُوبُ
٨
وَقَدْ بَدَا لَكَ مِنْهَا وَاضِحٌ رَتَلٌيَوْمَ الرَّ حِيلِ وَرَخْصُ المَسِّ مَخْضُوبُ
٩
كَانَتْ لَهُ مِنْ دَوَاعِي الحَيْنِ نَظْرَتُهُوَلِلْمَنَايَا مَقَادِيرٌ وَتَسْبِيبُ
١٠
أَلَمَّ مِنْكِ بِنَا طَيْفٌ فَبَاتَ لَنَابِالطَّيْفِ إِذْ زَارَ تَسْلِيمٌ وَتَرْحِيبُ
١١
شَاقَتْكَ سَلْمَى وَبَعْضُ الشَّوْقِ تَعْذِيبُوَحَالَ مِنْ دُونِ سَلْمَى الْحَزْنُ فَاللُّوبُ
١٢
وَآذَنَتْكَ بِوَشْكِ البَيْنِ فَاحْتَمَلَتْسَلْمَى وَجَارَاتُهَا البِيضُ الرَّ عَابِيبُ
١٣
كَأَنَّهُنَّ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوامِنْهَا وَإِذْ شُقَّ عَنْهُنَّ الجَلاَبِيبُ
١٤
مُزْنٌ تُنَشِّبُ مِنْ نَجْدٍ مَطَالِعُهَاغُرُّ النَّشَاصِ وَمِيضُ البَرِّ مَجْبُوبُ
١٥
وَفِي الخُدُورِ مَنِينَاتُ القُوَى خُرُدٌكَأَنَّهُنَّ إِذَا جُرِّ دْنَ تَرْغِيبُ
١٦
يُصْفِينَ بِالوُدِّ شُبَّانَ الرِّ جَالِ عَلَىشِيبِ الكُهُولِ وَلاَ يُسْتَصْلَحُ الشِّيْبُ
١٧
إِنَّ الصِّبَا ثَوْبُ غَيٍّ ثُمَّ يَتْبَعُهُمِنَ النُّهَى زَاجِرٌ فِيهِ التَّجَارِيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).