١
يا حَبَذا شادن في ثَغرِهِ ضَربُوَمِن مَحياهُ بَدر التَمّ يَحتَجِبُ
٢
وَمَن لَواحظِهِ الأَسياف مغمدةوَمِن مَعاطفِهِ الأَغصان تَضطَرِبُ
٣
بَدر وَلَكن سويد القَلب مَسكَنَهُوَحُسنَهُ بِأَيادي الطَرف مُنتَهب
٤
نَائي الدِيار بَعيد الوَصل مُحتَجبوَقَلب عاشِقِهِ بِالصَد مُكتَئب
٥
يَصد ثُمَّ أَراضيهِ فَحالتناسيان لَكنهُ يَنَأى وَأَقتَرب
٦
قَطَعت جون الفَيافي وَالقَفار لِكَيأَشفي الفُؤاد الَّذي قَد مَسَهُ الوَصب
٧
وَلَيسَ قَصدي سِوى أَني أَقبل أَعتاب الدِيار وَلا لي غَيرَهُ أَرَب
٨
هَذا وَفَضلي شَهير شاعَ في البَلَد القاصي وَقَد كَشفت عَن وَجهِهِ الحجب
٩
فَما ظَفَرت بِما قَد كُنت أَطلبهُمِن الدِيار وَكانَ المانع الأَدَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.