الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٤ قراءة
١
أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِوَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ
٢
لَو أَنصَفَ الدَهرُ دَلَّتني غِياهِبُهُعَلى العُلى بِضِياءِ العَقلِ وَالحَسبِ
٣
ما يَنفَعُ المَرءَ أَحسابٌ بِلا جِدَةٍأَلَيسَ ذا مُنتَهى حَظّي وَذاكَ أَبي
٤
الآنَ أَطلُبُ ثاراتي بِمَقرَبَةٍخَدَعتُها عَن غَميرِ النَورِ وَالعُشُبِ
٥
يَجولُ صَدرُ الضُحى في أُفُقِ قَسطَلِهاوَاليَومُ بَينَ العَوالي ضَيِّقُ اللَبَبِ
٦
أَنضَيتُ سِتّاً وَعَشراً ما قَضَيتُ بِهاسِوى المُنى وَطَراً إِلّا مِنَ الأَدَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة