١
صَحَا الْيَوْمَ قَلْبِي عَنْ لَمِيسَ وَأَقْصَرَاوَجُنَّ بِهَا مَا جُنَّ ثُمَّتَ أَبْصَرَا
٢
وَذَاكَ بِأَنَّ الشَّيْبَ فِي الرَّأْسِ رَاعَهُوَقَالَ فَوَالِيهِ: أَلَا قَدْ تَغَيَّرَا
٣
فَذَاكَ بِأَنَّ الشَّيْبَ فِي الرَّأْسِ رَاعَهُوَقَالَ فَوَالِيهِ: أَلَا قَدْ تَغَيَّرَا
٤
فَوَاعَجَبَا مَا قَدْ عَجِبْتُ مِنَ الْفَتَىتُبَدِّلُهُ الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ أَعْصُرَا
٥
فَيَا عَجَبًا لَمَّا عَجِبْتُ مِنَ الْفَتَىتُغَيِّرُهُ الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ أَعْصُرَا
٦
فَإِنْ يُمْسِ يَوْمًا ذَا شَبَابٍ فَإِنَّهَاسَتُخْلِفُهُ شَيْبًا وَخَلْقًا مُحَسَّرَا
٧
فَإِنْ أُمْسِ يَوْمًا ذَا شَبَابٍ فَإِنَّهَاسَتُخْلِفُهُ شَيْبًا وَخَلْقًا مُحَسَّرَا
٨
وَلَوْ خُيِّرَاللَّوْنَيْنِ أَيُّهُمَا لَهُلَقَالَ سِوَى هَذَا ولَوْ كَانَ أَزْهَرَا
٩
لَقَدْ أَصْبَحُ الْفِتْيَانَ صَهْبَاءَ صِفْوَةًمُعَتَّقَةً صِرْفًا إِذَا الدِّيكُ أَسْحَرَا
١٠
إِذَا قَالَ مِنْهُمْ لِي الَّذي لَيْسَ شَارِبًاأَرَى الْمَلِكَ الْكِنْدِيَّ لَذَّ وَأَسْهَرَا
١١
وَغَيْثٍ مَرَتْهُ الرِّيحُ فَاعْتَم نَبْتُهُبَهِيٍّ تُنَاصِيهِ الْوُحُوشُ قَدَ اثْمَرَا
١٢
إِذَا رَجَفَتْ فِيهِ رَحًا مُرْجَِحِنَّةٌتَبَعَّجَ بِالرَّعْدِ الْحَبِيُّ مُسَيَّرَا
١٣
كَأَنَّ الْوَلَايَا نُشِّرَتْ فِي تِلَاعِهِوَأَعْلَاقَ تُجَّارٍ إِذَا الْيَوْمُ أَظْهَرَا
١٤
هَبَطْتُ بِعُرْيَانٍ طَوِيلٍ قَذَالُهُيَبُذُّ الْخَمِيسَ بَادِنًا وَمُضَمَّرَا
١٥
هَبَطْتُ بِعُرْيَانٍ طَوِيلٍ قَذَالُهُيَبُذُّ الْخَمِيسَ بَادِنًا أَوْ مُضَمَّرَا
١٦
قَصَرْنَا عَلَيْهِ بِالْمَقِيظِ لِقَاحَنَافَأَصْبَحَ خَوَّارَ الْعِنَانِ مُصَدَّرَا
١٧
فَأَنْتَ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُبِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بَأَزْعَرَا
١٨
لَهُ أَيْطَلَانِ جُنِّبَا عَنْ شَرَاسِفٍكَحِنْوِ الْقِسِيِّ أُنْعِمَتْ أَنْ تُؤَطَّرَا
١٩
لَهُ حَارِكٌ فَعْمٌ أَشَمُّ مُلَاءَمٌكَمَا أَلَّفَ الْقَيْنُ الْغَبِيطَ الْمُضَبَّرَا
٢٠
لَهُ عُنُقٌ كَالْجِذْعِ شُذِّبَ لِيفُهُإِذَا مَا دَنَا قِنْوَانُهُ ثُمَّ أَبْسَرَا
٢١
لَهُ أُذُنٌ رَيَّا كَعُلَّيْطِ مَرْخَةٍإِذَا مَا دَنَا الْمَكْنُوزُ مِنْهَا لِيُعْصَرَا
٢٢
فَنَاصِيَةٌ غَمَّاءُ كَالْفَرْعِ رَسْلَةٌعَلَى خَطِّ شِمْرَاخٍ لَهُ غَيْرِ أَمْعَرَا
٢٣
وَخَدٍّ أَسِيلٌ كَالْمِسَنِّ وَبِرْكَةٌكَجُؤْجُؤِ هَيْقٍ زِفَّهُ قَدْ تَمَوَّرَا
٢٤
لَهُ مَحِصَاتٌ فَوْقَ خُضْرٍ مَلاَطِسٍرُكُودٍ وَخَلْقٌ كُلُّهُ غَيْرُ أَعْسَرَا
٢٥
صُلْبٌ تَمِيمٌ يَبْهَرُ اللَّبْدَ جَوْزُهُإِذَا مَا تَمَطَّى فِي الْحِزَامِ تَبَتَّرَا
٢٦
ذَعَرْتُ بِهِ يَوْمًا فَأَصْبَحْتُ قَانِصًامَعَ الصُّبْحِ مَوْشِيَّ الْقَوَائِمِ مُقْفِرَا
٢٧
دَعَانِي الرَّقِيبُ دَعْوَةً فَأَجَبْتُهُفَقَالَ أَلَا ارْكَبْ إِنْ رَكِبْتَ مُيَسَّرَا
٢٨
فَصَوَّبْتُهُ كَأَنَّهُ صَوْبُ غَبْيَةٍعَلَى الأَمْعَزِ الضَّاحِي إِذَا اشْتَدَّ أَحْضَرَا
٢٩
وَصَوَّبْتُهُ كَأَنَّهُ صَوْبُ غَبْيَةٍعَلَى الأَمْعَزِ الضَّاحِي إِذَا اشْتَدَّ أَحْضَرَا
٣٠
فَبَوَّأْتُ رُمْحِي قَادِرًا فَجَبَوْتُهُبِنَجْلَاءَ يَغْذُو فَرْغُهَا فَتَقَطَّرَا
٣١
فَمَنْ يَأْمَنِ الأَيَّامَ بَعْدَ ابْنِ هُرْمُزٍنَزَلْنَ بِهِ كَمَا نَزَلْنَ بقَيْصَرَا
٣٢
وَبَعْدَ مَعَدٍّ يَبْتَغِي حِرْزَ نَفْسِهِإِلَى كَهْفِ غَارٍ يَحْسِبُ الْكَهْفَ أَوْعَرَا
٣٣
فَصَادَفْنَ مِنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ يَكُنْلِيَسْبِقَ مَا كَادَ الْمَلِيكُ وَقَدَّرَا
٣٤
وَبَعْدَ أَبِي فِي حِصْنِ كِنْدَةَ سَيِّدًايَسُودُ جُمُوعًا مِنْ جُيُوشٍ وَبَرْبَرَا
٣٥
وَيَغْزُو بِأَعْرَابِ الْيَمَانِينَ كُلِّهِمْلَهُ أَمْرُهُمْ حَتَّى يَحُلَّ الْمُشَقَّرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).