الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أتاني عن مريئ مألك

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٢ قراءة
١
قَدْ أَتَانِي عَنْ مُرَيْئٍ مَأْلَكٌلِابْنَةِ الْحَصَّاءِ أَنْ هَبْها فَجُدْ
٢
قُلْتُ بِاللَّهِ لَهُ تُزْبَدُهافَاسْلُها يا أُذُنَيْ هِرٍّ صَرِدْ
٣
مُهْرَةُ الْحَاسِرِ وَالدَّارِعِ ذِي الْبَيْضَةِ الْمَلْسَاءِ وَالْحِنْوِ الْجَحِدْ
٤
رَبُّها أَوْضَعُ جَرْمٍ وَاحِداًفِي لِقاحٍ إِرَمِيَّاتٍ رُفُدْ
٥
يَهْزِجُ الْحَالِبُ مِنْ رَجَّتِهاهَزَجَ الضِّبْعَانِ فِي الْعِيْصِ الْحَصِدْ
٦
بَيْدَ لا تَعْثُرُ بالرِّدْفِ وَلاتُسْلِمُ الْحَيَّ إِذا الْحَيُّ طُرِدْ
٧
مَنْ هُنا لِي مِنْ صَدِيقٍ فَلْيَعُدْلِيَعُدْنِي إِنَّنِي الْيَوْمَ كَمِدْ
٨
مِنْ خُطُوبٍ تَرَكَتْنِي قَلِقاًقَلَقَ الْمِحْوَرِ بِالْكَتِّ الْمَسَدْ
٩
بَيَّتَتْنِي بِهُمُومٍ شُرَّعٍخَلَسَتْ نَوْمِي وَأَحْذَتْنِي السُّهُدْ
١٠
لَيْتَ شِعْرِي وَلِلَيْتٍ نَبْوَةٌأَيْنَ صارَ الرُّوحُ إذْ بانَ الْجَسَدْ
١١
بَيْنَما الْمَرْءُ شِهابٌ ثَاقِبٌضَرَبَ الدَّهْرُ سَنَاهُ فَخَمَدْ
١٢
يَخْدَعُ الْجَلْدَ وَيُوْدِي جَهْرَةًوَيَقُودُ الْمَوْتَ لِلَحَيْنِ الْأَسَدْ
١٣
وَلَبَيْنَا الْمَرْءُ يَهْوِي قُدُماًأَفْسَدَ الدَّهْرُ غِنَاهُ فَفَسَدْ
١٤
وَبِجَهْدٍ يَتَضَنَّى عَيْشَهُعَاضَهُ الدَّهْرُ ثَراءً فَمَجَدْ
١٥
لا يَضُرُّ الْعَجْزُ ذا الجَدِّ وَلايَنْفَعُ الْمَحْرُومَ إِيْضَاعٌ وَكَدّْ
١٦
نَاعِمٌ فِي أَهْلِهِ ذُو غِبْطَةٍوَمُنَاصٍ عَيْشَ سُوءٍ فِي كَبَدْ
١٧
رَكِبَ اللُّجَّ إِلى اللُّجِّ إِلىغَمَرَاتِ الْبَحْرِ ذِي الْمَوْتِ الْأَشَدّْ
١٨
حِينَ أَرْسَى كُلُّ مَنْ يَعْرِفُهُوَارْتَمَى الْآذِيُّ مِنْهُ بِالزَّبَدْ
١٩
عَاجِزُ الْحِيلَةِ مُسْتَرْخِي الْقُوَىجَاءَهُ الدَّهْرُ بِمَالٍ وَوَلَدْ
٢٠
وَلَبِيبُ أَيِّدٌ ذُو حِيلَةٍمُحْكَمُ الْمِرَّةِ مَأْمُونُ الْعُقَدْ
٢١
خَصَّهُ الدَّهْرُ وغَطَّى حَزْمَهُوانْتَضاهُ مِنْ عَبِيدٍ وَسَبَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة