الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سوادَ العين يا روح الجسديا ربيع القلب يا نعم السند
٢
كنت لي قرّة عينٍ وبهاهام قلبي لا بمالٍ وولد
٣
فرمى الدهر بعيني أسهماًمذ نأيتم لا أرى فيها أحد
٤
أيروق الطرف شيءٌ بعدكملا وربّ البيت في هزل وجدّ
٥
مذ ترّحلتم أذبتم مهجتيودموعي فائضات من كمد
٦
فني الصبر ولم يفن الجوىما أراه فانيا حتى الأبد
٧
وذوى ما كان رطباً يانعاًووهي العظم ولم يبق الجلد
٨
مذ تواريتم توارى فرحيما يسر القلب في أخذ ورد
٩
فحياتي بعدكم مذ غبتممن مجاز مرسل عندي يعد
١٠
طال ليلي يا أحبّاي ولايعلم الحال سوى الفرد الصمد
١١
كم أنادي حين يبدو صبحهيا سعيدٌ هل خيالٌ لي يرُدّ
١٢
فتردّ الروح للجسم ويامصطفى هل من داء للكمد
١٣
شاقني حبّ حسين شاقنيما لحكم اللّه في القلب مردّ
١٤
هل يجود الدهر من بعد النوىباقتراب يحيى ميتاً لم يعد
١٥
فإذا لي تمّ ما أمّلتُهعاد إنساني وروحي للجسد
١٦
يا ذوي القربى قريباً من أبأنتم ذخري وكنزي والسند
١٧
ليّ كونوا مثلما كان الأوليسلفوا لي أهل سعيِ لا يُردّ
١٨
فإذا ما أقبلت فلتبذلواوإذا ما أدبرت فارضوا بودّ
١٩
وعليكم من سلام طيبطيّبٍ يترى إلى غير أمد
٢٠
يشمل الأحبابَ أني قد ثوواكل حب لي هو الصنو الأود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة