الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجربت الأمور وجربتني

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٢ قراءة
١
وَجَرَّبْتُ الأُمُورَ وَجَرَّبَتْنِيفَقَدْ أَبْدَتْ عَرِيكَتِيَ الأُمُورُ
٢
وَمَا تَخْفَى الرِّجَالُ عَلَيَّ إِنِّيبِهِمْ لَأَخُو مُثَاقَبَةٍ خَبِيرُ
٣
تَرَى الرَّجُلَ النَّحِيفَ فَتَزْدَرِيهِوَفِي أَثْوَابِهِ أَسَدٌ مَزِيرُ
٤
وَيُعْجِبُكَ الطَّرِيرُ فَتَبْتَلِيهِفَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
٥
فَمَا عِظَمُ الرِّجَالِ لَهُمْ بِفَخْرٍوَلَكِنْ فَخْرُهُمْ كَرَمٌ وَخَيْرُ
٦
بُغَاثُ الطَّيْرِ أَطْوَلُهَا رِقَاباًوَلَمْ تَطُلِ البُزَاةُ وَلَا الصُّقُورُ
٧
خَشَاشُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخاًوَأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ
٨
ضِعَافُ الأُسْدِ أَكْثَرُهَا زَئِيراًوَأَصْرَمُهَا اللَّوَاتِي لَا تَزِيرُ
٩
وَقَدْ عَظُمَ البَعِيرُ بِغَيْرِ لُبٍّفَلَمْ يَسْتَغْنِ بِالعِظَمِ البَعِيرُ
١٠
يُنَوَّخُ ثُمَّ يُضْرَبُ بِالهَرَاوَىفَلَا عُرْفٌ لَدَيْهِ وَلَا نَكِيرُ
١١
يُقَوِّدُهُ الصَّبِيُّ بِكُلِّ أَرْضٍوَيَنْحَرُهُ عَلَى التُّرْبِ الصَّغِيرُ
١٢
يُصَرِّفُهُ الصَّبِيُّ بِكُلِّ وَجْهٍوَيَحْبِسُهُ عَلَى الخَسْفِ الجَرِيرُ
١٣
وَعُودُ النَّبْعِ يَنْبُتُ مُسْتَمِرّاًوَلَيْسَ يَطُولُ وَالقَصْبَاءُ خُورُ
١٤
فَإِنْ أَكُ فِي شِرَارِكُمُ قَلِيلاًفَإِنِّي فِي خِيَارِكُمُ كَثِيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة