الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أشهد الغارة الشعواء تحملني

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِيجَرْدَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحييَنِ سُرْحُوبُ
٢
كَأنَّ صاحِبهَا إذْ قَامَ يُلْجِمُهامَغْذٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ مَنْصُوبُ
٣
إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةًلاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ
٤
وِقافُها ضَرِمٌ وَجَرْيُها جَذِمٌوَلَحْمُها زِيَمٌ والبَطْنُ مَقْبُوبُ
٥
وَاليَدٌ سابِحَةٌ وَالرِّجْلُ ضارِحَةٌوَالعَيْنُ قادِحةٌ وَالمَتْنُ مَلْحُوبُ
٦
وَالمَاءُ مُنْهَمِرٌ وَالشَّدُّ مُنْحَدِرٌوَالقُصْبُ مُضْطَمِرٌ وَاللَّونُ غِرْبِيبُ
٧
كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ
٨
فأَبْصَرَتْ شَخْصَهُ مِن فَوْقِ مَرْقَبَةٍودُونَ مَوْقِعِها مِنْهُ شَنَاخِيبُ
٩
فَأقْبلَتْ نَحوَهُ في الجَوِّ كاسِرَةًيَحُثُّها مِنْ هُوِيِّ الرِّيحِ تَصْوِيبُ
١٠
صُبَّتْ عَلَيْهِ وما تنْصَبُّ مِنْ أُمَمٍإنَّ الشَّقَاءَ على الأشْقَيْنِ مَصْبُوبُ
١١
كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌإذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ
١٢
لا كالَّتي في هَواءِ الجَوِّ طّالِبَةًولا كَهَذَا الّذِي في الأرْضِ مَطلوبُ
١٣
كالْبَزِّ والرَّيْحِ في مَرْآهُما عَجَبٌمَا في اجْتِهَادٍ على الإصْرَارِ تَعْييبُ
١٤
فأدْرَكَتْهُ فَنالَتْهُ مَخَالِبُهَافَانْسَلَّ مِن تحْتِها والدَّفُّ مَعْقُوبُ
١٥
يَلوذُ بِالصَّخْرِ مِنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْمِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ
١٦
ثمَّ اسْتغَاثَتْ بمَتنِ الأرضِ تَعْفِرُهُوبِاللِّسان وبِالشِّدْقَيْنِ تَتْرِيبُ
١٧
فأخطَأتْهُ المَنَايَا قِيسَ أُنْمُلَةٍولا تَحَرَّزَ إلا وهْوَ مَكْتُوبُ
١٨
يَظَلُّ مُنْحَجِراً منْهَا يُراقِبُهَاويَرْقَبُ اللَّيْلَ إنّ اللّيْلَ مَحْجُوبُ
١٩
والخَيرُ مَا طَلَعَتْ شَمسٌ وما غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنَواصي الخَيْلِ مَعْصُوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة